الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أشفُّ الوجدِ ما أبكى العيوناَ

مالك بن المُرحَّلالمغرب والأندلس · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أشفُّ الوجدِ ما أبكى العيوناَوأشفى الدمع ما نكأ الجفونا
٢
فيا ابن الأربعين اركبْ سفينامِنَ التقوى فقد عُمّرت حينا
٣
ونحْ إن كنتَ من أصحاب نوحٍلكي تنجو نجاة الأربعينا
٤
بدا للشيبُ في فودْيك رقمٌفيا أهلَ الرقيم أتسمعونا
٥
لأنتمُ أهل كهفٍ قد ضربناعلى آذانهم فيه سنينا
٦
رأيتُ الشيبَ يجري في سوادٍبياضاً لا كعقل الكاتبينا
٧
وقد يجري السواد على بياضٍفكان الحسنُ فيه مستبينا
٨
فهذا العكسُ يؤذن بانعكاسِوقد أشعرتُمُ لو تشعرونا
٩
نباتٌ هاج ثم يُرى حطاماوهذا اللحظ قد شملَ العيونا
١٠
نذيرٌ جاءكم عريانَ يعدووأنتم تضحكون وتلعبونا
١١
أُخَيَّ إلى متى هذا التصابيجننتَ بهذه الدنيا جنونا
١٢
هيَ الدنيا وإن وصلت وبرتفكم قطعت وكم تركت بنينا
١٣
فلا تخدعك أيام تليهاليالٍ واخشها بيضاً وجونا
١٤
فذاك إذا نظرتَ سلاح دنياتعيدُ حراكَ ساكنها سكونا
١٥
وَبينَ يديكَ يومٌ أيُّ يومٍيدينك فيه ربُّ الناس دينا
١٦
فإما دارُ عزّ ليس يفنىوإما دار هُون لن يهونا
١٧
فطوبى في غدٍ للمتقيناوويلٌ في غدٍ للمجرمينا
١٨
وآهٍ ثم آهٍ ثم آهٍعلى نفسي أكررّها مئينا
١٩
أخي سمعتَ هذا الوعظ أم لاألا يا ليتني في السامعينا
٢٠
إذا ما الوعظُ لم يُورد بصدقفلا خسرٌ كخسر الواعظينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة