الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ضروبُ المعالي في النبيِّ تجمّعت

مالك بن المُرحَّلالمغرب والأندلس · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
ضروبُ المعالي في النبيِّ تجمّعتأقرَّ له أهلُ السماوات والأرض
٢
ضرائفُه علويّة ملكيّةفما بَرحت تُرضى وما برحت ترضي
٣
ضريس وغى أبطالُه ضرس العدافسدوا عليهم مسلكَ الطُول والعرض
٤
ضراغمُه في كلِّ حرب تروعُهمفكمْ لهم في مستوى الأرضي من أرض
٥
ضراوةُ أُسد غيلُها قضبُ القناإذا اجتمعتْ للحرب يوماً وللعرض
٦
ضرامُهم مشبوبةُ بشياهملِمنْ زاغَ عن حقّ ومن زاغَ عن فرض
٧
ضرابُهم في الحرب تحمي عن الحمىوجودُهم في السْلم يحْمي عن العرض
٨
ضروعُ ندى كانتْ مدى الدهر تمتريمقارضه واللّه يجزي على الفرض
٩
ضريحُ رسول اللّه في الأرض جنّةٌينالُ الرضا في روضها كلُّ مسترض
١٠
ضرعتُ إلى ربي ضراعة راغبٍإليه ليُدنيني إلى ذلك العُرض

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة