١
وقفتُ على مدح الرسول قصائديفيا ليتَ لا آلو فما أقبح الألوا
٢
وقوتي به معمورةٌ وهو لذتيوقوتي ومن يسلو إذا أطعم السلوا
٣
وقى اللّه نفسي أن تهيم بغيرهتدلّي في ماء سوى مائه دلوا
٤
وقعتُ على المعنى اللطيف الذي بهيُقربني زُلفى ويُرفعني علوا
٥
وقلَّ له نظمي ونثري وأن أرىمقيماً حوالي قبره أصف البلوى
٦
وقوفَ محبِّ يشتكي ألم الهوىوقلباً قلاه البينُ في ناره قلْوا
٧
وقائعُ هذا الدهر أهلكت الورىوما تركتْ صبراً ولا كيدا خِلوا
٨
وقودُ الأسى أن لا ترى من سماوةسمت ونمت إلا غدت في الثرى شلوا
٩
وقيذاً عصاهُ الدهرُ عَصْواً وما عَصَىفأودى وأقلى
١٠
وقاراً فإن الدهرَ ألوى مُصمِّماًوفي أذنه وقُرٌ لمن يخصم الألوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.