الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هلُمّوا ففي مدح النبيِّ تنزُّهُ

مالك بن المُرحَّلالمغرب والأندلس · ١٦٠ قصيدة
٤ قراءة
١
هلُمّوا ففي مدح النبيِّ تنزُّهُوفيه لعطشان الفؤاد ترفُّه
٢
هيامُ الفتى يشفي بورد زلالهفينقع من ذاك الغليل وينقه
٣
هلا إن عندي روضةً أدبيةًوآنيةً فيها شراب مفوّه
٤
هديتُ بأخبار الرسول حمامةًولاغروَ أن يحكي الحمامُ المدلَّهُ
٥
هديُّ أبي بكر أتى عام تسعةإلى مكة وهو الأميرُ المنوّه
٦
هنالكَ أقراهم عليُّ براءةًفأسمعهم وهو الخطيب المفوّه
٧
هَفَتْ عند نبذ العهدِ أفئدةُ العدافطاروا وكانوا نوّماً فتنبّهوا
٨
هدى اللّهُ أهل الأرض طراً فأقبلتإليه وفودٌ العربُ لم يبق مدره
٩
هو الوعدُ نصرُ الله والفتحُ أقبلالينفذ حُكم كان في الوعد يُفْقَهُ
١٠
همتْ أدمعي لما تذكرَّت حجةًدنتْ لرسول اللّه فالجفن أمره
١١
هي الحجةُ الكبرى أتاها مودّعاًوقد كَمُلت عشر وحان التوجّه
١٢
هراقت لها تلك المعالمُ أدمعاًوأمستْ على آثاره تتأوّه
١٣
هوى العلمُ السامي فلا أمر في منىًبل الخوفُ عند الخيف والأرض مهمه
١٤
همومُ الورى من بعد تسعين ليلةًألمّت بأصحاب التألُّه ولَّه
١٥
همُوا عرفُوا قدرَ النبي وحقّهوهمْ نقلُوا أحكامَه وتفقّهوا
١٦
هُدوا فهدوا بالناس تحت لوائهمفما ضلَّ إلا أعمَهُ القلب أكمه
١٧
هضابٌ سقتها ديمةُ نبويةُففيها جنى للمنضوي وتنزّهُ
١٨
هباتُ رسولِ اللّه غُرُّ جليلةٌوهلْ لرسول اللّه في الخلق مُشْبه
١٩
هُمُول بنان تُدهش السحبَ حيرةًإذا شهدتْ منها الهمولُ وتشده
٢٠
هلالٌ تبدّى ثم أقمر للورىوأبدر لكنْ عن سرارِ يُنزّهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة