١
فتحتُ عيونَ المَها بالخضابولم تدر أني أرفو الخلق
٢
فلما بدا الشيبُ أضحى العيونبنصلِ فلا جفن إلا انطبق
٣
فياعجباً من نصالِ النصولِغدوتُ بها من رماة الحدق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.