الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ثنيتُ إلى مدحِ الرسولِ أعنَّتيفأخبارُهُ أروي وعنه أحدِّثُ
٢
ثنائي عليه طاعةٌ وعبادةٌفعنْ كلِّ فن من معاليه أبحثُ
٣
ثوابي على ربي فحسبي عفوهفكمْ بتُّ ألغو في كلامي وأرفث
٤
ثملتُ بكأس الحبَّ فاسمعْ ترنُّميففي ذاك مثنى للنديم ومثلث
٥
ثوى بعدَ موت الوالدين بمكةٍمع الجدِ ثم العمّ لا أمر يحدث
٦
ثواءً كريماً لا يدينُ بدينهمولا بهوى دنياهم يتشبثُ
٧
ثلاثينَ عاماً ثم زادَ ثلاثةًإلى السبعةِ الأولى فأضحى يحدث
٨
ثبوتاً ثبوتاً يا محمدُ إنهأنا الحق فاثبت إنه آن مبعث
٩
ثنايا الهُدى فاطلعْ فهذا كتابنايُمهّد ما تدعو إليه ويُدمث
١٠
ثبُوا يا عباد اللّه نحوَ نبيكمسباقاً إلى المنجا ولا تتلبثوا
١١
ثباتاً وأفداداً وأوفوا بعهدكمفما يستوي موفٍ وآخر ينكث
١٢
ثقُوا بجزاءِ اللّه إن مصيركمإلى جنّة تجلى ونار تورّث
١٣
ثمارُ مساعيكم غداً تجتنونهافتبلون منها ما يطيبُ ويخبث
١٤
ثمالكم دينُ النبي محمدٍفعضُوا عليه بالنواجذ واخبثوا
١٥
ثبُوركم إن تعدلوا عن طريقهفلا تعدلوا فهو الطريق المُديث
١٦
ثرى أرضه طيبٌ فياليتَ أننيأعفّر خدّي في ثراها وأمغَث
١٧
ثراءٌ عظيمٌ أن أعدَّ على الثرىليالي دمع من جفوني تنبثُ
١٨
ثلاثُ أمانِ لي زيارةُ قبرهورؤياهُ في نومي وفي يوم أبعثُ
١٩
ثكلتُ من الإخوانِ من كانَ قادراًعلى رؤية القبر الشريفِ ويلبث
٢٠
ثقيلٌ عليه أن يفارق أهلهولا بدَّ من هذا فحتام يمكث

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن المُرحَّل

شاعر ارتبط اسمه بالدولة المرينية في المغرب الأقصى، حيث عُدّ شاعرها الكبير وأديب عصره. وُلد بمالقة سنة 604 هـ، ثم انتقل إلى فاس حيث توفي سنة 699 هـ. جمع بين الشعر والأدب، وترك ديوانًا حافلًا بالمدائح النبوية والقصائد الوجدانية.

قصائد أخرى لـمالك بن المُرحَّل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة