١
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَوَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضى
٢
نَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِلِتِلكَ الَّتي عارُها يُتَّقى
٣
وَأَيقَنتُ أَنّي لِما جِئتُهُمِنَ الأَمرِ لابِسُ ثَوبَي خَزى
٤
حَياءً وَمِثلي حَقيقٌ بِهِوَلَم يَلبَسِ القَومُ مِثلَ الحَيا
٥
وَكانَت سُلَيمٌ إِذا قَدَّمَتفَتىً لِلحَوادِثِ كُنتُ الفَتى
٦
وَكُنتُ أُفيءُ عَلَيها النِهابَوَأَنكي عِداها وَأَحمي الحِمى
٧
فَلَم أوقِدِ الحَربَ حَتّى رَمىخُفافٌ بِأَسهُمِهِ مَن رَمى
٨
فَأَلهَبَ حَرباً بِأَصبارِهافَلَم أَكُ فيها ضَعيفَ القُوى
٩
فَإِن تَعطِفِ القَومَ أَحلامُهُموَيَرجِعَ مِن وُدِّهِم ما نَأى
١٠
فَلَستُ فَقيراً إِلى حَربِهِموَما بِيَ عَن سَلمِهِم مِن غِنى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.