الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو أن أهل الدار لم يتصدعوا

العباس بن مرداس · ١٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
لَو أَنَّ أَهلَ الدّارِ لَم يَتَصَدَّعوارَأَيتَ خِلالَ الدّارِ مَلهىً وَمَلعَبا
٢
فَإِنَّكَ عَمري هَل أُريكَ ظَعائِناًسَلَكنَ عَلى رُكنِ الشَطاةِ فَتَيأَبا
٣
عَلَيهُنَّ عَينٌ مِن ظِباءِ تَبالَةٍأَوانِسُ يُصبينَ الحَليمَ المُجَرِّبا
٤
إِذا جاءَ باغي الخَيرِ قُلنَ فُجاءَةًلَهُ بِوُجوهٍ كَالدَنانيرِ مَرحَبا
٥
وَأَهلاً فَلا مَمنوعُ خَيرٍ طَلَبتَهُوَلا أَنتَ تَخشى عِندَنا أَن تُؤَنَّبا
٦
فَلا تَحسَبَنّي كُنتُ مَولى اِبنِ مِشكِمٍسَلامٍ وَلا مَولى حُيَيِّ بنِ أَخطَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن مرداس

فارس من سادات بني سليم وابن الشاعرة الخنساء، عاش بين الجاهلية والإسلام وأسلم قبيل فتح مكة، وكان فيمن تألف النبي قلوبهم. لازم البادية قرب البصرة ولم يستوطن مكة ولا المدينة، فكان يغزو مع النبي ثم يعود إلى ديار قومه. عُرف بفرسه «العبيد» فقيل فارس العبيد، وذم الخمر وحرمها قبل الإسلام، وتوفي في خلافة عمر.

قصائد أخرى لـالعباس بن مرداس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة