الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تبكي على قتلى يهود وقد ترى

العباس بن مرداس · ١٠٤ قصيدة
٥ قراءة
١
تُبَكّي عَلى قَتلى يَهودَ وَقَد تَرىمِنَ الشَجوِ لَو تَبكي أَحَبَّ وَأَقرَبا
٢
فَهَلّا عَلى قَتلى بِبَطنِ أُرَينِقٍبَكَيتَ وَلَم تُعوِل مِنَ الشَجوِ مُسهِبا
٣
إِذا السِلمُ دارَت في صَديقٍ رَدَدتَهاوَفي الدينِ صَدّاداً وَفي الحَربِ ثَعلَبا
٤
عَمَدتَ إِلى قَدرٍ لِقَومِكَ تَبتَغيلَهُم شَبَها كَيما تَعِزَّ وَتَغلِبا
٥
فَإِنَّكَ لَمّا أَن كَلِفتَ تَمَدُّحاًلِمَن كانَ عَيباً مَدحُهُ وَتَكَذُّبا
٦
رَحَلتَ بِأَمرٍ كُنتَ أَهلاً لِمِثلِهِوَلَم تُلفِ فيهِم قائِلاً لَكَ مَرحَبا
٧
فَهَلّا إِلى قَومٍ مُلوكٍ مَدَحتَهُمتَبَنَّوا مِنَ العِزِّ المُؤَثَّلِ مَنصِبا
٨
إِلى مَعشَرٍ صاروا مُلوكاً وَكُرِّمواوَلَم يُلفَ فيهِم طالِبُ العُرفِ مُجدِبا
٩
أُولَئِكَ أَحرى مِن يَهودَ بِمِدحَةٍتَراهُم وَفيهِم عِزَّةُ المَجدِ تُرتُبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن مرداس

فارس من سادات بني سليم وابن الشاعرة الخنساء، عاش بين الجاهلية والإسلام وأسلم قبيل فتح مكة، وكان فيمن تألف النبي قلوبهم. لازم البادية قرب البصرة ولم يستوطن مكة ولا المدينة، فكان يغزو مع النبي ثم يعود إلى ديار قومه. عُرف بفرسه «العبيد» فقيل فارس العبيد، وذم الخمر وحرمها قبل الإسلام، وتوفي في خلافة عمر.

قصائد أخرى لـالعباس بن مرداس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة