١
يا واحِداً حَلّ مِثلَ الأَلفِ مِن مضَرحَتّى تَقول العِدا حَسبي بِهِ وَكَفى
٢
سَما بِهِ الأَمرُ حَتّى لا يرى أَحَدٌمِنَ الأَمامِ وَلا مِن خَلفهُ وَكَفا
٣
مِن أَينَ لِلعَينِ أَن تَلقاكَ في حُلمٍوَماؤُها كُلَّما كَفكَفتَهُ وكفا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.