الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أراني كلما قاربت قومي

العباس بن مرداس · ١٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَراني كُلَّما قارَبتُ قَومينَأَوا عَنّي وَقَطعُهُمُ شَديدُ
٢
سَئِمتُ عِتابَهُم فَصَفَحتُ عَنهُموَقُلتُ لَعَلَّ حِلمَهُمُ يَعودُ
٣
وَعَلَّ اللَهَ يُمكِنُ مِن خُفافٍفَأَسقيهِ الَّتي عَنها يَحيدُ
٤
بِما اِكتَسَبَت يَداهُ وَجرَّ فينامِنَ الشَحنا الَّتي لَيسَت تَبيدُ
٥
فَإِنّي لَو يُؤَدِّبُني خُفافٌوَعَوفٌ وَالقُلوبُ لَها وَقودُ
٦
وَإِنّي لا أَزالُ أُريدُ خَيراًوَعِندَ اللَهِ مِن نَعَمٍ مَزيدُ
٧
فَضاقَت بي صُدورُهُمُ وَغَصَّتحُلوقٌ ما يَبِضُّ لَها وَريدُ
٨
مَتى أَبعُد فَشَرُّهُمُ قَريبٌوَإِن أَقرُب فَوُدُّهُمُ بَعيدُ
٩
أَقولُ لَهُم وَقَد لَهِجوا بِشَتميتَرَقَّوا يا بَني عَوفٍ وَزيدوا
١٠
فَما شَتمي بِنافِعِ حَيِّ عَوفٍوَلا مِثلي بِضائِرِهِ الوَعيدُ
١١
فَما أَدري وَما يُدريهِ عَوفٌأَيَنفَعُني الهُبوطُ أَمِ الصُعودُ
١٢
أَتَجعَلُني سَراةُ بَني سُلَيمٍكَكَلبٍ لا يَهِرُّ وَلا يَصيدُ
١٣
كَأَنّي لَم أَقُد خَيلاً عِتاقاًشَوازِبَ مِثلُها في الأَرضِ عودُ
١٤
أُجَشِّمُها مَهامِهَ طامِساتٍكَأَنَّ رِمالَ صَحصَحِها قُعودُ
١٥
عَلَيها مِن سَراةِ بَني سُلَيمٍفَوارِسُ نَجدَةٍ في الحَربِ صيدُ
١٦
فَأوطِىءُ مَن تُريدُ بَني سُلَيمٍبِكَلكَلِها وَمَن لَيسَت تُريدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن مرداس

فارس من سادات بني سليم وابن الشاعرة الخنساء، عاش بين الجاهلية والإسلام وأسلم قبيل فتح مكة، وكان فيمن تألف النبي قلوبهم. لازم البادية قرب البصرة ولم يستوطن مكة ولا المدينة، فكان يغزو مع النبي ثم يعود إلى ديار قومه. عُرف بفرسه «العبيد» فقيل فارس العبيد، وذم الخمر وحرمها قبل الإسلام، وتوفي في خلافة عمر.

قصائد أخرى لـالعباس بن مرداس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة