١
رُدِّي حُشاشةَ عاشِقٍ مهجورِبَيْنَ المَلُوم عليِك والمَعْذُورِ
٢
للؤُلؤِ المنُظومِ في فَمِكِ اِنبَرتعَبَراتُهُ كاللؤلُؤ المنثُورِ
٣
ذَكَرَ الفراقَ فماتَ إلّا شوقهُوأُولُو الهوَى مَوْتَى بغيرِ قُبُورِ
٤
ودَّعْتُ من أهْوى بلِ اِستودَعتُهاقلبي وسِرّ مدامِعي وَزَفِيري
٥
فبكتْ بِنَرجِسَتينِ خفتُ عليهمانَفسِي فلم ألثم بغيرِ ضَميري
٦
قالت أترحلُ والأَحِبَّةُ ها هُناقلتُ القضاءُ كما علمت ضروري
٧
قالت مَتى الرُّجْعى فقلتُ إذا اِنتهىمقدورُ ربِّ مُقَدِّرِ المقدورِ
٨
وَعَسى مُفرِّقنا سيجمعُ بينناإِنَّ العَسِيرَ عَليه غَيْرُ عَسيرِ
٩
ولئنْ أَبَى مَن تعْلَمين فربّماحدثَت أمورٌ لاِنتقَاضِ أمُورِ
١٠
لا تجْزَعِي مِنْ نكبةِ الدّنيا وإنْساءَتْ فرُبَّ مساءَةٍ لسِرورِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.