١
ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍلَها بِالمَثاني تارَةً وَالمَثالِثِ
٢
ثَلاثٌ سَلَبنَ القَلبَ حُسنَ عَزائِهِوَأَلبَسنَني ثَوبي خَليعٍ وَناكِثِ
٣
ثِقالَةُ ردفَيها وَرِقَّةُ خَصرهاوَسِحرُ العُيونِ القاتِلاتِ البَواعِثِ
٤
ثَقِفتُ بِعَينَيكَ الأُسود كَأَنَّماهُما سَيفُ جبّارٍ بِقَتلاهُ عابِثِ
٥
ثِقي بي عَلى ذا النَأيِ إِنّي لَمُقسِمٌبِعَينَيكِ لا أَشكو وَلَستُ بِحانِثِ
٦
ثبوتاً عَلى العَهدِ الَّذي كانَ بَينَناإِذا غَيَّرَ الأَحبابَ صَرفُ الحَوادِثِ
٧
ثَنَتني صُروفُ الدَهرِ عَنكِ وَما اِنثَنىفُؤادي فَجِسمي راحِلٌ مِثل لابِثِ
٨
ثِمارُ المُنى مَن يَجنِها دونَ إِلفِهِيَجِد طَيِّباتِ العَيشِ مِثلَ الخَبائِثِ
٩
ثَلمتُ صَفا صَبري فأورَثَني الضَنىفَوَيح غَريبٍ لِلضَّنى مِنك وارِثِ
١٠
ثَوى عَلى جَمرِ الغَضا من فراقكُمفَهَل مِن خَيالٍ عَن غَرامي باحِثِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.