٤٥١
لما عليه شطايا الانجموفاتح القوم بذكر المرزم
٤٥٢
والشعريين بعده والملكىثم انبرى يحسى نجوم الفلك
٤٥٣
حتى اذا ما رام ذكر الفردصحفه لجهله بالفرد
٤٥٤
وما بقى من انجم الحبابيعرفه بالحبل لدى الاعراب
٤٥٥
وقد سمتها الشراسيف العربلم يأتنا فيها سوى هذا اللقب
٤٥٦
تتبعها كواكب صغيرهفوق مطا لاحية مستديره
٤٥٧
يعرفها بالمعلف الاعرابوهي التي يتبعها الغراب
٤٥٨
لقبها المنجمون الباطئةوهي من نجم السماك دانيه
٤٥٩
والكاس ايضا اسمها عند الروموعند كل عالم بالتنجيم
٤٦٠
تتبعها كواكب الغرابكواكب فوق مطا الحباب
٤٦١
اربعة منها ذوات النورتضيء للناظر في الديجور
٤٦٢
فيهن نجم هو اضوءهنيكاد يفرى حجب الاجنّه
٤٦٣
يدعى جناحا للغراب ايمناوقد روى اهل الروايات لنا
٤٦٤
ان اسمها الاجمال عند العربواثبتوها هكذا في الكتب
٤٦٥
وقال قوم لم يقولوا كذباان الاعاريب تسميها الخبا
٤٦٦
وقد يسمين بعرض الاعزللقربهن من نجوم السنبل
٤٦٧
وربما سمين عجزا للاسدلم أع فيها غير هذا عن احد
٤٦٨
تتبعها كواكب ملطفةبالمحلفين كلها محتفّه
٤٦٩
نبصرهما على جنوب العقربما بينها وبين افق المغرب
٤٧٠
اكثرهن زاهر ذو نورقد شبهت باسد مصور
٤٧١
وحيوان نصفه انسانونصفه ذو ميعة حصان
٤٧٢
نجومه من ازهر النجوميدعى بقنطورس عند الروم
٤٧٣
وبالشماريخ تسميها العربوكلها يقرب منها القتب
٤٧٤
وتحتهن كوكبان اثنانمن جملة الصورة ازهران
٤٧٥
كلاهما مثل الضرام المشتعللا يريان بالعراق والجبل
٤٧٦
وهما سوى للسائح الدفينوبحصار لقبا والوزن
٤٧٧
والمحلفان اسمعهما عند العربوالمخنثان لهما ايضا لقب
٤٧٨
تتلوهما كواكب مستصغرهلقبها المنجمون المجمره
٤٧٩
ليس لها في كتب الانواءشيء من الالقاب والاسماء
٤٨٠
تتبعها كواكب مستصغرهشبهها الاكليل بعض المهره
٤٨١
يدعون عند الروم إكليلا ولميسمع عن الاعراب فيهن كلم
٤٨٢
موقعها من تحت وصف الراميبالقرب من كواكب النعام
٤٨٣
تتبعهن في الجنوب انجملبعضها نور وبعض مظلم
٤٨٤
قد لقبت بالحوت عند الروموعند من يعزى إلى النجوم
٤٨٥
لم يأتنا عن احد من العربذكر لها ولا لها ايضا لقب
٤٨٦
فهذه الكواكب اللواتيتجدها في كتب الرواة
٤٨٧
مسطورة القابها معروفهمأخوذة من علماء الكوفه
٤٨٨
وبعضها عن علماء الشامومن سواهم من ذوى الافهام
٤٨٩
في السماء غيرهن انجمما سمعت القابهن عنهم
٤٩٠
يعرفها الاعراب بالسحولهنعوتها متروكة مرذوله
٤٩١
يذكرها والدنا في كتبهفلينتجعها من غدت من اربه
٤٩٢
ثم صلاة ربنا طول المداعلى بنى دينه دين الهدى
٤٩٣
محمد المخصوص بالشفاعهوصاحب المقام يوم الساعه
٤٩٤
ثم على اصحابه والآلما دامت الأيام والليالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.