الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُها

محمد الإصبَعيالعصر العثماني · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
وَغَيداءَ أَهواها بِطَيفٍ رَأَيتُهافَهِمتُ بِها وَجداً وَزِدتُ لَها حُبّا
٢
فَجاءَت إِلى نَحوي تَميسُ مِنَ الصِبابِطَرفٍ كَحيلٍ يَسلُبُ العَقلَ وَاللُبّا
٣
وَخَدٍّ كَمِثلِ الوَردِ وَالوَردُ دونَهُمَتى رامَهُ شَخصٌ غَدا عَقلُهُ نَهبا
٤
وَريحٍ كِمِثلِ المِسكِ بَل هِيَ فَوقَهُتَأَجَّجُ نارُ العِشقِ إِن ريحها هَبّا
٥
وَوَجهٍ كَمِثلِ الشَمعِ يَسطَعُ ضوؤُهُبِحُسنٍ ضِياهُ يَفضَحُ البَدرَ وَالشُهبا
٦
وَشَعرٍ أَثيلٍ مِثلَ لَيلٍ سَوادُهُفَذُبتُ بِها عِشقاً وَبِتُّ بِها صَبّا
٧
فَأَقبَلتُ أَلقاها لِأَحظى بِنَظرَةٍأُطَفّي بِها حَرَّ الغَرامِ الَّذي شَبّا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد الإصبَعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة