الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نصرنا رسول الله من غضب له

العباس بن مرداس · ١٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُبِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُه
٢
حَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةًيَذودُ بِها في حَومَةِ المَوتِ ناصِرُه
٣
وَنَحنُ خَضَبناها دَماً فَهوَ لَونُهاغَداةَ حُنَينٍ يَومَ صَفوانَ شاجِرُه
٤
وَكُنّا عَلى الإِسلامِ مَيمَنَةً لَهُوَكانَ لَنا عَقدُ اللِواءِ وَشاهِرُه
٥
وَكُنّا لَهُ دونَ الجُنودِ بِطانَةًيُشاوِرُنا في أَمرِهِ وَنُشاوِرُه
٦
دَعانا فَسَمّانا الشِعارَ مُقَدَّماًوَكُنّا لَهُ عَوناً عَلى مَن يُناكِرُه
٧
جَزى اللَهُ خَيراً مِن نَبِيٍّ مُحَمَّداًوَأَيَّدَه بِالنَصرِ وَاللَهُ ناصِرُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن مرداس

فارس من سادات بني سليم وابن الشاعرة الخنساء، عاش بين الجاهلية والإسلام وأسلم قبيل فتح مكة، وكان فيمن تألف النبي قلوبهم. لازم البادية قرب البصرة ولم يستوطن مكة ولا المدينة، فكان يغزو مع النبي ثم يعود إلى ديار قومه. عُرف بفرسه «العبيد» فقيل فارس العبيد، وذم الخمر وحرمها قبل الإسلام، وتوفي في خلافة عمر.

قصائد أخرى لـالعباس بن مرداس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة