١
نَصَرنا رَسولَ اللَهِ مِن غَضَبٍ لَهُبِأَلفِ كَمِيٍّ لا تُعَدُّ حَواسِرُه
٢
حَمَلنا لَهُ في عامِلِ الرُّمحِ رايَةًيَذودُ بِها في حَومَةِ المَوتِ ناصِرُه
٣
وَنَحنُ خَضَبناها دَماً فَهوَ لَونُهاغَداةَ حُنَينٍ يَومَ صَفوانَ شاجِرُه
٤
وَكُنّا عَلى الإِسلامِ مَيمَنَةً لَهُوَكانَ لَنا عَقدُ اللِواءِ وَشاهِرُه
٥
وَكُنّا لَهُ دونَ الجُنودِ بِطانَةًيُشاوِرُنا في أَمرِهِ وَنُشاوِرُه
٦
دَعانا فَسَمّانا الشِعارَ مُقَدَّماًوَكُنّا لَهُ عَوناً عَلى مَن يُناكِرُه
٧
جَزى اللَهُ خَيراً مِن نَبِيٍّ مُحَمَّداًوَأَيَّدَه بِالنَصرِ وَاللَهُ ناصِرُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.