١
أَراهُ يُسيءُ الظَنَّ في الفَلسِ بِاِبنِهِوَيَرضاهُ عَنهُ في القِراءَةِ نائِبا
٢
وَلَو كانَ ذا دينٍ لَباشَرَ مُشفِقاًوَكانَ يَراهُ في الحَقيقَةِ وَاجِبا
٣
فَكُلُّ مُحِبٍّ مولَعٌ بِحَبيبِهِيُسيءُ ظُنوناً مُشفِقاً وَمُراقِبا
٤
وَمَن زَهِدَ الدينِ القَويمِ رَأَيتَهُلِدينِ المَليكِ الحَقِّ حَقّاً مُجانِبا
٥
وَمَن زَهِدَ الدُنيا يَجودُ بِمالِهِمُريداً بِهِ رَبَّ البَرِيَّةِ طالِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.