الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إما تري يا أم فروة خيلنا

العباس بن مرداس · ١٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنامِنها مُعَطَّلَةٌ تُقادُ وَظُلَّعُ
٢
أَوهى مُقارَعَةُ الأَعادي أَدمَهافيها نَوافِذُ مِن جِراحٍ تَنبَعُ
٣
فَلَرُبَّ قائِلَةٍ كَفاها وَقعُناأَزمَ الحُروبِ فِسِربُها لا يُفزَعُ
٤
لا وَفدَ كَالوَفدِ الأُلى عَقَدوا لَناسَبَباً بَحَبلٍ مُحَمَّدٍ لا يُقطَعُ
٥
وَفدٌ أَبو قَطَنٍ حُزابَةُ مِنهُمُوَأَبو الغَيوثِ وَواسِعٌ وَالمُقنِعُ
٦
وَالقائِدُ المائَةِ الَّتي وَفّى بِهاتِسعَ المِئينِ فَتَمَّ أَلفٌ أَقرَعُ
٧
جَمَعَت بَنو عَوفٍ وَرَهطُ مُخاشِنٍسِتّا وَأَجلَبَ مِن خُفافٍ أَربَعُ
٨
فَهُناكَ إِذ نُصِرَ النَبِيُّ بِأَلفِناعَقَدَ النَبِيُّ لَنا لِواءً يَلمَعُ
٩
فزنا بِرايَتِهِ وَأَورَثَ عَقدُهُمَجدَ الحَياةِ وَسُؤدَداً لا يُنزَعُ
١٠
وَغَداةَ نَحنُ مَعَ النَبِىِّ جَناحُهُبِبِطاحِ مَكَّةَ وَالقَنا يَتَهَزَّعُ
١١
كانَت إِجابَتُنا لِداعي رَبِّنابِالحَقِّ مِنّا حاسِرٌ وَمُقَنَّعُ
١٢
في كُلِّ سابِغَةٍ تَخَيَّرَ سَردَهاداوُدُ إِذ نَسَجَ الحَديدَ وَتُبَّعُ
١٣
وَلَنا عَلى بِئرَي حُنَينٍ مَوكِبٌدَمَغَ النِفاقَ وَهَضبَةٌ ما تُقلَعُ
١٤
نُصِرَ النَبِيُّ بِنا وَكُنّا مَعشَراًفي كُلِّ نائِبَةٍ نَضُرُّ وَنَنفَعُ
١٥
زُرنا غَداتَئِدٍ هَوازِنَ بِالقَناوَالخَيلُ يَغمُرُها عَجاجٌ يَسطَعُ
١٦
إِذ خافَ حَدُّهُمُ النَبِيَّ وَأَسنَدواجَمعاً تَكادُ الشَمسُ مِنهُ تَخَشَّعُ
١٧
يُدعى بَنو جُشَمٍ وَيُدعى وَسطَهُأَبناءُ نَصرٍ وَالأَسِنَّةُ شُرَّعُ
١٨
حَتّى إِذا قالَ الرَسولُ مَحَمَّدٌأَبَني سُلَيمَ قَد وَفَيتُم فَاِرفَعوا
١٩
رُحنا وَلَولا نَحنُ أَجحَفَ بَأسُهُمبِالمُؤمِنينَ وَأَحرَزوا ما جَمَّعوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن مرداس

فارس من سادات بني سليم وابن الشاعرة الخنساء، عاش بين الجاهلية والإسلام وأسلم قبيل فتح مكة، وكان فيمن تألف النبي قلوبهم. لازم البادية قرب البصرة ولم يستوطن مكة ولا المدينة، فكان يغزو مع النبي ثم يعود إلى ديار قومه. عُرف بفرسه «العبيد» فقيل فارس العبيد، وذم الخمر وحرمها قبل الإسلام، وتوفي في خلافة عمر.

قصائد أخرى لـالعباس بن مرداس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة