١
يا شِهاباً لَهُ الفُؤادُ سَماءُرَبعُ قَلبي وَقَد هَجَرتَ خَلاءُ
٢
نَكَثَ الكاشِحونَ حَبلِيَ حَتَّىبَلَغوا مِن فِراقِنا حَيثُ شاءوا
٣
ما تَفَكَّرتُ في وِصالِكَ إِلاهَدَمَ اليَأسُ ما بَناهُ الرَجاءُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.