الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نحن الذين بنا استجار فلم يضع

الوزير المغربيالعصر العباسي · ١١٦ قصيدة
٤ قراءة
١
نحن الذين بنا استجار فلم يضعفينا وأصبح في أعزِّ جوارِ
٢
بسيوفنا أمست سخينةُ بُرَّكاًفي بدرِها كنحائر الجزّار
٣
ولنحن في أحدٍ سمحنا دونهبنفوسنا للموتِ خوفَ العار
٤
فنجا بمهجته فلولا ذبناعنه تنشبَ في مخالبِ ضار
٥
وحمية السعدين بل بحماية السدين يوم الجحفلِ الجرّار
٦
في الخندقِ المشهور إذ ألقى بهابيدٍ ورام دفاعها بثمار
٧
قالا معاذ الله إن هضيمةًلم نعطِها في سالفِ الأعصار
٨
ما عندنا إلا السيوفُ وأقبلانحو الحتوف بها بدارِ بدارِ
٩
ولنا بيوم حنينَ آثارق متىتذكر فهنّ كرائمُ الآثار
١٠
لما تصدَّعَ جمعُهُ بغدا بنامستصرخاً بعقيرةٍ وجؤار
١١
عطفت عليه كماتنا فتحصنتمنا جموعُ هوازنٍ بفرار
١٢
وفدتهُ من أبناءِ قيلةَ عصبةٌشروى النقيرِ وجنةِ البقار
١٣
أفنحن أولى بالخلافة بعدهأم عبدُ تيمٍ حاملو الأوزار
١٤
ما الأمر إلا أمرُنا وبسعدِنازُفَّت عروسُ الملكِ غير نوار
١٥
لكنما حسدُ النفوسِ وشحُّهاوتذكر الأذحال والأوتار
١٦
أفضى إلى هرجٍ ومرجٍ فانبرتعشواءَ خابطةً بغير نهار
١٧
وتداولتها أربعٌ لولا أبوحسنٍ لقلتُ لؤمت من أستار
١٨
من عاجزٍ ضرعٍ ومن ذي غلظةٍجافٍ ومن ذي لوثةٍ خوَّار
١٩
ثم ارتدى المحرومُ فضلَ ردائهافغلت مراجلُ إحنةٍ ونفار
٢٠
فتأكلت تلك الجذى وتلمظتتلك الظبا ورقى أجيجُ النار
٢١
تالله لو ألقوا إليه زمامهالمشى بهم سجحاً بغيرِ عثار
٢٢
ولو أنها حلت بساحةِ مجدهبادي بدا سكنت بدارِ قرار
٢٣
هو كالنبي فضيلةً لكن ذامن حظّه كاسٍ وهذا عار
٢٤
والفضلُ ليس بنافعٍ أربابهُإلا بمسعدةٍ من الأقدار
٢٥
ثم امتطاها عبدُ شمس فاغتدتهزؤاً وبدل ربحها بخسار
٢٦
وتنقلت في عصبة أمويةٍليسوا بأطهارِ ولا ابرار
٢٧
ما بين مأفون إلى متزندقومداهن ومضاعفٍ وحمار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالوزير المغربي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة