١
وكنا نذم الدهر من غير خبرةٍبيوسفه والبلعميِّ وغيره
٢
إلى أن رمانا بالغفاريِّ بعدهموعاندنا في عبده وعزيره
٣
وما قد رعانا في ابن عيسى وزورهوفي ابن أبي زيد السفيه وسيره
٤
ولم نرض بالمقدور فيهم فأمَّنابكلِّ كسيرٍ في الورى وعويره
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.