١
سَبَح الحبيبُ بِبرْكةٍوالقلبُ من وَلَهٍ يطيرُ
٢
فخشِيتُ من ماءِ اللَّطافةِ فيه يشْربُه الغَدِيرُ
٣
وتَشابُه الماءِ الرقيقِ وجسمِه التَّرِفِ النَّضِيرِ
٤
لولا الذَّوائبُ لم يكنْللنَّاظرين به شُعورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.