١
أذكى الخُزامى سَرعانُ الدُّجىألطفَ ما أذكى وما أرَّجا
٢
وافْترَّ ثغرُ النجمِ مستغرباًيتلو الصباحَ الأزهرَ الأبلَجا
٣
فأشبها مبسمه والدُّجىأشبَهَ أيضاً صُدغَهُ إذْ دَجا
٤
وهوَ وإنْ أبدى بخدَّيه ليبَدراً هدى ساريَهُ المُدْلجا
٥
فوَّتّني الشمسَ التي اعتضتُهامنه فديتَ المُحزِنَ المبهِجا
٦
بَدْري اجتوى الجَوَّ وغَمّاءهفاستوطنَ الكِلّة والهَودجا
٧
وشادني عافَ الفَلا عِزّهفشيَّدَ القصرَ له تَوْلجا
٨
في صُدغِه المُرخى على خطّهمقيِّداً بالخال حَرفَ الهِجا
٩
كأنّما أرَّجَ حُسبانَهُكاتبه أحسَنَ ما أرَّجا
١٠
ما ليَ والدرعُ صًوانُ الورىصرتُ بدرع الصُّدغ المستدرَجا
١١
وحفَّني دامي دُموعي فلِمْضرَّجَ من خَدَّيه ما ضَرَّجا
١٢
أخسَرني مالي وعقلي الهوىوما بيَ المالُ بُعيدَ الحجى
١٣
إذ هوَّنَ المالَ لسُؤّالهشمسُ الكُفاة المَلكُ المُرتجى
١٤
يُعيرُ بُرجَ المشتري سَرجُهُإذا امتطى مَركوبَه المُسرَجا
١٥
جالتْ به الأفراسُ سَيّاحةًكالشمس إذ ناوَبَتِ الأبْرجا
١٦
يا خَيرَ مَن وُلّيَ مُسْتوزَراًمملكةً أشرفَ من تَوَّجا
١٧
هُوَ اجتباه واجتوى غيرهومَن هوى العودَ نفى العَرْفَجا
١٨
فرَّجَ عن أهل التُّقى كَربَهملله ما جَلّى وما فرَّجا
١٩
من طبَّقَ المفضِلَ إمّا برىوغرَّق المُنصُلَ إما وَجا
٢٠
أخدمتُ أشعاريَ باباً أبىعلى قَضايا الجودِ أن يُرتجا
٢١
في حُللٍ بالمدح موشِيّةٍلم تَعْهدِ المِنوالَ والمِنْسَجا
٢٢
فلْيحْظَ وليسعَدْ بأيّامهعيّدَ أو نَورزَ أو مَهْرجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.