١
شاعر الحضرة في العَليا كفاكأنّ مصراً لم يَغِب عنها سَناك
٢
إيه شوقي إن منثور العُلالم يَفُز في جمعهِ أحدٌ سِواك
٣
أنت شمس غاب عنّا ضوءهافأضاءت بقعة أخرى هناك
٤
أوحِشَت في البعد مصر واِنزَوتواِزدَهت مدريد إذ نالت عُلاك
٥
إن تغب عنّا فقد ذكّرتهمبعلاءِ الشرق لا شلَّت يداك
٦
هل نسوا للشرق ما أسّسهمِن فخارٍ قد تولّاه الهلاك
٧
هل نسوا ما كان في أندلسٍمن علومٍ وفنون حينذاك
٨
كنت تذكاراً لمدثور العُلاحين هذا الدهر بالبين رَماك
٩
كم بلاء كان مفتاح العُلاوقوى أظهرها بعض العِراك
١٠
إن يكن أنساك حبّ الغيد ماذُقتَهُ من بعد مصر ولَهاك
١١
فلقد أصبحتَ صبّاً مُغرماًبجمالِ النيل فاِفتح فيه فاك
١٢
وَاِنثر الدرّ الذي عوّدتناإنّما الأوطان يُطربْها نِداك
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.