١
ما غاب إلّا مثلما غاب القمرليُجدّدَ الآمال فينا إن ظهَر
٢
والشمس لو دامت لعاشق ضوئهاما هام بالإشراق في الدنيا نفَر
٣
فاِسطَع أبا الفاروق إنّ قلوبناقد شاقَها ذاك الجلال المُستَتِر
٤
واِظهر لشعبك يا مليك فإنّهيَفديكَ بالروح العزيزة والبصَر
٥
حاشا يُقال مرضت إنّك فوق ماتشقى به الدنيا ويخشاه البشَر
٦
ما أنت إلّا كالكواكب تارةًتبدو لناظرها وطوراً تَستَتِر
٧
فإذا ظهرتَ فأنت قبلة أمّةٍوإذا اِستترت ففي قلوبهمُ المَقَر
٨
وَضَعَتكَ في كلّ القلوب فضائلٌقد زانها تأييد ربّكَ والظفَر
٩
عيدُ الرعيّة أن تراك منعّماًتختالُ في الإقبال لا تخشى الخَطَر
١٠
فاِهنأ بهذا الفوز إنّك أهلهُيا خير من أحيوا بِعَدلهمُ عُمَر
١١
واِنعَم بيوم البرء وافى مثلماوافى على الأزهار هطّال المطَر
١٢
يا حسن حظّ الثغر يحظى أهلهُمن بعد ذاك البعد بالوجهِ الأغَر
١٣
يبدو المليك لثغرهم في حلّةٍنُسِجَت منَ الإجلال تَسترعي النَظَر
١٤
فيُهلّلُ الأقوام عند ظهورهِفَرحاً بِعودة غيث مصر المُنهَمِر
١٥
يا صاحب الملكِ المفدّى هكذايُبقي الملوك بِفعلهم أبهى أثَر
١٦
ساعَدتَ ترقية الفتاة فأصبحتفوق المعاهد في رقيٍّ مُستَمِر
١٧
سَيظلُّ يُظهِرُ للعيون وجودُهابعض الذي فعل المليك المُقتَدِر
١٨
هيَ قطرةٌ من بحر جودك أنبتتغُصناً بهيّ الشكل مرغوب الثمَر
١٩
يدعو لك الفَتَيات في رحَباتهابأعزّ ما يرجوه شعبٌ قد شَكَر
٢٠
ماذا يقول الحاسدون وهذهِأعمال ربِّ النيل تبدو كالدُرَر
٢١
هل كان إلّا رحمةً من ربّهِإن حلَّ في أرضٍ يزايلها الكدَر
٢٢
مولايَ إنّك مفردٌ في كلّ ماتأتيهِ مِن خير وتقصي من ضرَر
٢٣
فاِسلَم لهذا الشعب تُعلي شأنهوتعزّ جانبه وإن كَرِه القَدَر
٢٤
أنتَ الفؤاد وكلّ ما نصبو لهوجميع من في هذه الدُنيا صُوَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.