الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لعلَّ الذي أَعطاكَ بُغضي عادة

نبوية موسىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥١م · ٩٨ قصيدة
٤ قراءة
١
لعلَّ الذي أَعطاكَ بُغضي عادةيُعلِّمني صبراً على البعد ساعة
٢
هَجَرت فتاةً أنت نور عيونهاوبُعدُكَ عنها يترك الأُنسَ وحشة
٣
فأينَ صِلوا الأرحام حتّى قَطَعتنيوحتّى أراني لستُ منك قريبة
٤
وآخيت بعدي واِطّرحت أُخوَّتيكأنّي بلا علمٍ جَنيت جِناية
٥
وما إن عَهِدنا في اِبن عمران هكذاعلى أهلهِ بل طيبُ نفسٍ ورَحمة
٦
دعا ربّه اِشدُد بهارون كاهليوإنّك تدعوهُ على كراهة
٧
وَأَذَقتني من قبل نبت نَواجذيطَعمَ الجفا فسَئِمت منه كآبة
٨
وطعام موسى وهو حلو ملّهُأقوامهُ مِن حيث دامَ سَآمة
٩
فاِنعم بتغييرِ الطعامِ تَفُز بماتَهواهُ واِقبل في الخِتامِ تحيّة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نبوية موسى

أول فتاة مصرية نالت شهادة البكالوريا، وأول ناظرة لمدرسة ابتدائية في مصر. جمعت بين الكتابة والفكر والأدب، وكانت من رائدات التعليم والعمل الاجتماعي في النصف الأول من القرن العشرين. رفعت شعار المساواة حتى لا تأخذ المرأة نصف راتب الرجل، فخاضت امتحان البكالوريا لتتساوى مع خريجي المعلمين العليا، فشكّلت الحكومة لجنة خاصة لامتحانها ونجحت. كانت أيضًا من رعاة العالمة سميرة موسى، ومن رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة.

قصائد أخرى لـنبوية موسى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة