١
حللتَ الثغر مُزداناً فزاداوكنت لنور بهجته فؤادا
٢
ظَهَرت لشعبك المحبوب بدراًوكنت لمُقلةِ الدنيا سَوادا
٣
وكنت كما أراد اللّه شهماًقويَّ القلب لا تألو اِجتهادا
٤
فما رَأَتِ الخلائق قطّ ركباكركبك يوم شرّفتَ البِلادا
٥
رأوا ما حيّرَ الأبصار حُسناًوما أنساهمُ إِرماً وعادا
٦
جلال فوق عزّ الملك فخراًوعزّ متوّج بَهَرَ العِبادا
٧
فَتَاهَ الثغرُ من فرح وعُجبٍكأنّ زمان بطليموسَ عادا
٨
وساد بذاكَ عاصمة تَسامتوجلّت قبل ذلك أن تُسادا
٩
وَلو قَدرَت بلاد سِرتَ عنهالسارت في ركائبكَ اِنقيادا
١٠
أرادَ اللّه أن يحظى سواهاكما حَظِيَت وأن يعطي المُرادا
١١
فأنت الغيث إن ينزل بلاداًتمنّى غيرُها لو أن يُجادا
١٢
تودُّ معاهد الفتيات طرّاًلوَ اِنّ صُروحها صارت مِهادا
١٣
لِتَمشي فوق هامتها جيادٌأتت لسموِّ راكبها تَهادى
١٤
غبطنَ معاهداً فازت بسبقٍوشرّفها المليكُ بما أفادا
١٥
فهل تحظى بما ترجوه يوماًفيصبِحَ مجدُها الفاني معادا
١٦
حللتَ بكلِّ قلبٍ فاِطمأنّتقلوبٌ فيك أخلَصَتِ الوِدادا
١٧
فَدُم للقطرِ فخراً واِبتهاجاًيَنَل بجميل رأيك ما أرادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.