١
قد طار نومك والحوادث حُوّمُوَرَماك بالأهوال ليل مظلمُ
٢
أبليت جسماً كاد يخفى دقّةًوقضى عليه الدهر فيما يجرمُ
٣
أتعبت قلباً كان محسودَ العُلافغَدا لجورِ زمانهِ يتألّمُ
٤
تبغينَ تعليم البنات ونشرهويلجّ دهرك في العِناد ويظلمُ
٥
يسعى ليهدم كلّ ما شيّدتهمن ذلك البنيان وهو الأرقمُ
٦
هل تشفقينَ على البنات وحالهاوعزيز مصر بحال مصر أعلمُ
٧
سيجلّ تعليمَ البنات مليكُناويساعد الضعفاء ذاك الضيغَمُ
٨
مولايَ إنّ الدهر عبدك فاِنهَهُعمّا يُخبئ للكرام ويكتمُ
٩
لولاكَ يا ربّ الأريكة ما غداللعدلِ أنصارٌ تسود وتكرمُ
١٠
لولاكَ يا ربّ الأريكة ما اِهتدىأقباطُنا والمُسلمون وسلّموا
١١
لولاكَ للتاجَين ما صافاهُماصرف الزمان ولا توارى اللوّمُ
١٢
لولا أبوك الشهم فيما قد مضىما كان للمصريِّ شأن يعلمُ
١٣
أوليت تعليم البنين عنايةًفاِرعَ البنات فإنّ رأيك أحكمُ
١٤
ما ضرّ أهل الشرق إلّا أنّهمتَركوا النساء وراءهم وتقدّموا
١٥
فاِنحطّت الأبناءُ بالأمّ الّتيجَهِلوا مكانتها العليّة فيهمُ
١٦
جَهِلت بأحوال الحياة فأوقعتأبناءَها في شرّ ما تتوهّمُ
١٧
قَد عوّدوها الجبنَ من عهد الصِبافتعلّم الأبناء ذاك وعلّموا
١٨
وَتَسارعوا للعارِ في أعمالهموالغشّ والبهتان إن يتكلّموا
١٩
مَولايَ أمّتك الّتي أعليتهاترجوكَ إِصلاحاً وأنت المنعمُ
٢٠
فَأمُر بتعليم البنات فإنّهالا تَرتقي إلّا بهنّ وتسلمُ
٢١
وليبقَ مجدك في الوجود مُخلّداولتبقَ للقصّاد ركناً يلثمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.