١
مليك بلاد النيل أهلاً ومرحبابوجهٍ لَمَحنا فيه للسعدِ كوكَبا
٢
قدمتَ كما جاء الربيع بزهرهِفأظهرتَ ما أخفى البعاد وغيّبا
٣
مليك شُغِفنا باِجتلاء ضيائهِفأنّى بدا كان الرجاء المحبّبا
٤
فيا شمس وادي النيل تسطعُ مُشرقافَتُسعد شعباً ظلّ دهراً مُعذَّبا
٥
تُرى هل رأت مصر على طول عهدهاكَمثلك يا فاروق عدلاً ومَذهَبا
٦
يميناً لَئِن قيس الملوك جميعهمبمجدك ما نالوا من الفخر مأربا
٧
جَمَعتَ خِلالاً ما جُمِعنَ لواحدفكنت إلى كلّ القلوب مقرّبا
٨
وقمتَ بعبءِ الملك في مبدأ الصبافَفُزتَ كما لو كنتَ شيخاً مجرّبا
٩
وكنت تقيّاً ثابت الرأيِ حازماًقويّاً على صدّ الخطوب مهذّبا
١٠
لِراجيكَ آمالٌ وللدهر لوعةومثلك أولى أن يؤمّ ويرهَبا
١١
فخَيرك موهوب وبأسك صارمٌوإن كنتَ للإحسان أدنى وأقرَبا
١٢
فَعِش لبلادِ النيل ذخراً وملجأتراك لها في كلّ كارثةٍ أبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.