١
صَحِبَتك يا وفدُ السلامة فالظفَروأطاع أمرك في تصرّفه القَدَر
٢
سافِر لمن طلبوكَ لا ترهَبهمُفَرِجالك النبلاءُ لا تَخشى الخطَر
٣
يا سعدُ أنت همام نهضتنا فقُمواِنهَض بمصر إلى الرقيّ المستَمِر
٤
واِدخُل بلاد الغاصبين ليعلَمواأنّ اِبن وادي النيل مقدامٌ أغَر
٥
واِنثُر عليهم مِن بيانك أنجماًفكلامك المأثور آيات العبَر
٦
واِشرَح لهم حال البلادِ فإنّهالا تَستكينُ ولا تُبالي بالغيَر
٧
فنساؤها ورجالها سيّان لايرضونَ إلّا بالجلاء المنتظَر
٨
والعدل أن تُعطى البلاد مرادهاليسوسَها مِن أهل نجدتها نفَر
٩
هم خيرُ مَن ملكوا البلاد فأحسنواوأجلُّ مَن ساسوا بحزمهم البشَر
١٠
نسلُ الفراعنة الّذين بجدّهمفتَحوا البلادَ وخلّفوا أبهى أثَر
١١
خبّرهمُ يا وفد عنّا أنّناأبناء من سادوا المجرَّة والقمَر
١٢
وخذِ المواثيق الّتي تُبقي لناحقَّ البلاد فأنت أدرى بالخبَر
١٣
وإذا أراد القومُ أَن تعطيهمُعنّا العهود فأنت أوفى مَن يبَر
١٤
عُرِفَ الوفاءُ لنا فما منّا الّذيخانَ العهودَ وكان كذّابا أشِر
١٥
سوّاسنا لا يعرفونَ سياسةًترمي إلى التلفيقِ في درء الضرَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.