١
دَهَتنا الرزايا وخاب الأملوحلّ بسعدٍ بلاءُ جَلَل
٢
وكنّا بسعدٍ رجال العُلاوكان المُفدّى وكان البطَل
٣
وكانَ اِتّحاد الأُلى جاهدواعظيماً فأدهش كلّ الدُوَل
٤
وكنّا بذاك على ضَعفناكأجزاءِ صخرٍ فلا تنفَصِل
٥
فدبَّ خلافٌ أضاعَ الحِجاوأقصى الأماني وأعمى المُقَل
٦
وكلّ خلافٍ إذا ما سرىبقومٍ تراخوا وحلَّ الفشل
٧
وقامت رِجالٌ تريدُ الهدىفقلنا أسافل تبغي الخطَل
٨
فيا قوم إنّا ضِعافٌ فلاجيوش لدينا ولا من أسَل
٩
وليس لدينا سوى سادةٍبعقلٍ رجيحٍ ورأيٍ أجَل
١٠
فلا تَتغالوا ولا تُفرطوافإنّ التغاليَ أصلُ الذلَل
١١
وأخلوا الطريق لأهل الحِجافما كلّ شخصٍ يُجيد العمَل
١٢
تقولون موتوا فِدا أرضكمفنعمَ الكلام ونعمَ المَثَل
١٣
ولكنّ قولاً بلا طائلفلا خير فيه لشعبٍ عَقِل
١٤
وما كلّ موتٍ ينيلُ العُلاولا كلُّ مجدٍ بمُدني الأجَل
١٥
ويا سعد مهلاً فلا تبتئسورحِّب بخطبٍ بنا قد نزَل
١٦
وَألق عليه البيان الذيعَهِدناهُ منك فقد يعتدِل
١٧
وثق أنّ فينا رجال الهدىفلا تلبث الحال أن تَنتَقِل
١٨
ونأخذ بالصبرِ ما فاتناوبالرفقِ نبلغ ما لم ينَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.