١
إنّ قلبَ الثغر إن كُسِراحين ينوي ربّه السفَرا
٢
فهو مشغوفٌ بطلعتهِيزدهيهِ العجبُ إن خطَرا
٣
فإذا ما رامَ فرقتهُحلَّ فيه الهمُّ فاِنفَطَرا
٤
سيّدٌ جلّت فضائلهُعن مَثيلٍ يُشبِهُ البشَرا
٥
قَد تغالى في عوارفهفاِهتَدى في مصر مَن كفَرا
٦
حبّهُ في قلب أمّتهِراعَ منها السمع والبصَرا
٧
إنّ وادي النيل يعشقهُويرى في حُكمهِ الظفَرا
٨
قصرهُ من طول فُرقتهِهبَّ فيه الشوقُ فاِستعَرا
٩
حَسِبوها نارَ حاسدهِقد أتى يَبغي له الضرَرا
١٠
ما أصابَ الرأيَ قائلُهمهل هُنا من يَكره القمَرا
١١
هل لدينا من ينافسهُوهو يُحيي بيننا عُمَرا
١٢
إنّ قصر الملك من شغفٍلم يُطِق في البعدِ مُصطبَرا
١٣
كَم سَما مُذ حلَّ ساحتهُربُّ هذا التاج واِشتَهرا
١٤
فإذا الرحمن أسعفهُبلقاءٍ فازَ واِفتَخَرا
١٥
سيعيدُ القصرُ بهجتهُإن رأى الفاروق قد حَضَرا
١٦
فبحمدِ اللّه رحلتهُوَعلى الأكبادِ إن خَطَرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.