١
مولايَ إنّك هاديإلى طريقِ الرشادِ
٢
حقّقتَ ظنّ أناسأطرَوك في كلّ نادِ
٣
كذّبتَ محض اِفتراءٍمِن خصم مصر المُعادي
٤
أَعطَيت مصر مُناهاوصُنتَ حقَّ العبادِ
٥
هل بعد ذلك فخرٌأو فوقه من أيادي
٦
ويا بني التيمِ مَهلاًماذا جَرى من فؤادِ
٧
أبغضتموهُ لخيرٍأولى وحبّ البلادِ
٨
وشعب مصر لهذايفديهِ مِن كلّ عادي
٩
لولا هواه لمصرما أبغضَتَه الأعادي
١٠
قالوا أصرَّ عِناداًوالخير في ذا العنادِ
١١
لو لان في بيع مصرلكانَ خير جوادِ
١٢
أَئِن رَضينا مليكاًقالوا طغى في الفسادِ
١٣
وأَرهقونا جميعاًبِظُلمِهم والكيادِ
١٤
وَإِن كَرِهنا مليكاًجاؤوا لوضع العِمادِ
١٥
فكيفَ تخلصُ مصرمِن طامعٍ في اِزديادِ
١٦
خلّوا صَوالح مصرلشعب مصر المُنادي
١٧
وَلتَبعدوا عن بلادٍتَرقى بهذا البِعادِ
١٨
وَبِالمليك المُفدّىيَرضى قريبٌ وبادِ
١٩
ويا بني النيل هبّوالِنَصرهِ في الجهادِ
٢٠
ففي عُلاه مُناكموفيه أقصى المرادِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.