١
سهرت وأجفاني صحاح ولم أنمونامت ولم تسهر وأجفانها مرضى
٢
ومن أجل ذاك السقم في جفن عينهاسهرت فلم أعرف رقاداً ولا غمضا
٣
فيا ليت هذا العرف لم يك بيننافأصبح لا حباً عرفت ولا بغضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.