الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طال في خلوة الذنوب انفراديوكوت جلوة الغرور فؤادي
٢
كم أنادي واجب أن أناديما لعبد عدت عليه الأعادي
٣
بانتقاد وذنبه بازديادتبع النفس في جميع القضايا
٤
ورآها للسير أقوى المطايافمضى وهو غافل للبلايا
٥
وطريح على فراش الخطاياوبعيد عن أهله والبلاد
٦
برقع الوهم بالعيوب طواهوعن المنهج القويم لواه
٧
ذاب في دائه وعز دوائهوأسير لميله وهواه
٨
ولجهل يهيم في كل واديترك الحق والصواب وراه
٩
وغدا في ضلاله مسراهفتراه من سوء فرط غواه
١٠
ناكس الرأس خيفة من خطاهومساويه وهو صفر الأيادي
١١
غاب عن أمره بنشر وطيوقضى العمر بين قيس وطي
١٢
ميت باطناً بظاهر حيوضعيف بسعي بزعم قوي
١٣
طارق للطريق من غير زادسود الدفتر الخفي ودجى
١٤
صحفه ثم راح بطلب منجاألهذا نيل المآرب يرجى
١٥
ما لذاك المسيء واللَه ملجابحياة ويوم هول التنادي
١٦
ونصير في حال دنيا وأخرىوظهير في الأمر سراً وجهرا
١٧
ومغيث حيث الدفاتر تقرىغير طاه تاج النبيين طرا
١٨
وإمام الجميع في كل ناديغيث بر من المكارم هامي
١٩
وغياث في يوم كرب الحزامكوكب الأنبياء سامي المقام
٢٠
كعبة الأمن للخوف وحاميظهر لاج عدت عليه العوادي
٢١
نعم مولى يحمي الدخيل من الذلوكريماً مهما أردت به قل
٢٢
أشرف الخلق خيرهم سيد الكلصاحب التاج والبراق رئيس ال
٢٣
مرسلين العظام سمح الأياديأصل سر لذات شكل الأنام
٢٤
وشراع لنشرة الأيامغاية الانتها لكل ختام
٢٥
ألف الابتدا بكل مقامنقطة السر عن ختم المبادي
٢٦
هيكل الجمع عند فرق المعانيدورة الفرق سر حرز الأمان
٢٧
سيد موصل لأقصى الأمانيسبب الكائنات قاص وادان
٢٨
رحمة للجميع صاد وغاديشرعة اللَه فيه باللَه قامت
٢٩
وبه عصبة الرشاد استقامتمنة في الوجود عمت ودامت
٣٠
نعمة للورى نمت وتسامتباب وصل لنيل كل مراد
٣١
حرم الأمن يوم خوف البراياحين حقا تغدو النوايا مطايا
٣٢
مأمل الناس عند كشف الخفاياملجأ العاجزين بحر العطايا
٣٣
بحر جود طمى على القصادوهب السر من بصير سميع
٣٤
وأتى هادياً وخير شفيعفك لما انجلى لنا بربيع
٣٥
كنز غيب مطلسم ببديعمن شؤون الرحمن لا الإرصاد
٣٦
فجاد الهدى بعزم قويوأباد العدا بحزم علي
٣٧
فهو مضمون كل شأن جليوهو مفتاح كل باب خفي
٣٨
وهو للكل حجة الاستنادعلم طائل على الأعلام
٣٩
وإمام الهدى لكل إمامسهم غيب به المهيمن رامي
٤٠
فيض قدس من المروءة هاميبالأماني لصارخ ومنادي
٤١
سريان السر الإلهي أسنىمن عليه بعالم الغيب يثني
٤٢
عين معنى دنى لقاب وأدنىآية اللَه نسخة الكون معنى
٤٣
حيطة الأصل نكتة الإيجادسر باب الرجا لكل نبي
٤٤
وإمام وسيد وولىوهو لما أني بأمر علي
٤٥
قام جهراً بكل سر خفيوبكل الأشياء خاف وبادي
٤٦
مد بسط الهدى بغرب وشرقوسرى يكشف الظلام بصدق
٤٧
فاصل بين مبطل ومحقعنده علم كل شيءٍ بحق
٤٨
ومع العلم قوة استعدادملجأ العبد حين فقد التحمل
٤٩
ومحل الرا وباب التوصلوهو في الغيب قبل أمر التنزل
٥٠
يتلقى من ربه كلمات العلم وهباً بعالم الإمداد
٥١
ثم داوي البلا بخلق جميلوبحبل من الكمال طويل
٥٢
وتسامى في شانه من مثيلفأتانا بكل شأن جليل
٥٣
وهدانا إلى الكريم الهاديأشرف العالمين طبعاً واصلاً
٥٤
وأجل الوجود قولاً وفعلاكم على اللَه بالدلائل
٥٥
فهو أقوى وسائل الخلق للَهتعالى وحبل كل العباد
٥٦
وجهه عن حقائق الدين أسفرفجلاها بعد التخافي وأظهر
٥٧
فهو في الكائنات أعظم مظهروهو ميزاب أنعم اللَه في الأر
٥٨
ض لكل العباد والعبادفجر رشد وللقلوب طبيب
٥٩
وإمام مؤدب وأديبقوافيه الرجا فذاك حبيب
٦٠
وهو إن جاد في المراد قريبوإذا رد عز نيل المراد
٦١
جاء بالأمر هادياً ودليلاًوصراطاً لربنا وسبيلا
٦٢
فهو باللَه كم اعز ذليلاوهو واللَه ما أخاب نزيلا
٦٣
لاذ فيه وقال أنت اعتماديكيف حالي قد قطعتني القواطع
٦٤
وعن الباب أبعدتني الموانعلست أدري للوز رما أنا صانع
٦٥
سيدي يا أبا البتول ويا نعم رسولاً ويا طريق الرشاد
٦٦
يا حبيباً به المهيمي أسرىفطوى فيه من عطاياه سرا
٦٧
يا معين الورى إذا الناس سكرىيا مغيث الوجود دنيا وأخرى
٦٨
يا عروس الشهود يوم المعاديا أميناً إلى الخفايا تدلى
٦٩
وأميراً على البرايا تولىيا سراجاً بكل برجٍ تجلى
٧٠
يا حبب الديان يا حجة اللَهعلى الخلق يا طويل النجاد
٧١
يا مدار الأمور في النشر والطيوعنان البرهان في دولة الحي
٧٢
يا ضياء الأكوان يا رافع الغييا أبا المعجزات يا كاشف الغي
٧٣
ن عن العين يا رفيع العماديا عطوفاً وفي الشؤون عظيماً
٧٤
وصراطاً من الهدى مستقيمايا رؤوفاً ومنعماً وكريماً
٧٥
يا صفوحاً عن مذنب ورحيمابمسيء أتى بحسن اعتقاد
٧٦
يا رحاب الرضى ويا خير مأمنونبياً على الملوك تحنن
٧٧
يا ملاذاً لذي الحوائج أحسنيا عريض الجاه العظيم ويا من
٧٨
أنت واللَه عروة الاعتضادجد أغثني فقد تعاظم وزري
٧٩
والخطا بالحمول أثقل ظهريلك أشكو ضيعة بالجهل عمري
٨٠
قم برشدي من غير زيد وعمرواحمني رحمة من الحساد
٨١
ضاع وقتي لغفلتي بالتمنىومضت مدتي بسوء التأني
٨٢
فتحنن وجد ولا تلوعنيوأعنى على الزمان فإني
٨٣
ليس إلاك ملجئي وعماديفيك قيدي بنفحةً ورضاء
٨٤
فيه أحمى من بلوة وعناءوتفضل تكرماً بشفاء
٨٥
وتعطف وداوني بدواءفيه أشفى من علتي وبعادي
٨٦
منك أملت سيدي حسن وصليللمعالي فصل بفضلك حبلى
٨٧
لا تخيب يا ملجأ الكون سؤليواكفني الخطب والكروب وكن لي
٨٨
حامياً واجل لي ظلام فؤاديولنهج الهدى بجودك سربي
٨٩
واكفني البعد ثم انعم بقربيوأصلح السر من كوامن قلبي
٩٠
وتحنن بنظرة تحيي لبيوأراها صلاح أمر فسادي
٩١
لي لاحظ فقد رأيت زماناًساء أهلاً وقد جفا إخوانا
٩٢
فأثبني مولاي منك أماناًثم قل أنت رحمة وحنانا
٩٣
لذ ببابي وكل بفضلي زاديلا تخف من مصائب التشتيت
٩٤
كل صيتٍ أحرزته فضل صيتيفي ذمامي بيقظة ومبيتي
٩٥
أنت عندي قبلت من أهل بيتيوبجودي دخلت في أولادي
٩٦
وتكرم بمأربي وتفضلبوصولي إلى حماك المفضل
٩٧
ذاك حي به القرآن تنزلفعساني إذا وصلت لذاك ال
٩٨
رحب أحيا لأنني كالجمادأنت أصل المراد في كل شي
٩٩
وإمام السادات من غير ليزمزمي بموكب يثربي
١٠٠
أدرك أدرك أعين كل نبيوولي وملجأ الأوتاد
١٠١
أنت من عطرك الأنام تعطروبمجلى ضيا سناك تنور
١٠٢
أنت حصن إذا الوطيس تسعروملاذ الأملاك في ساحة العر
١٠٣
ش وميزاب فيضة الإسعاديا ملاذي بقطعة واتصال
١٠٤
وعياذي بدهشة ومجالجد بلطف وغوثة ونوال
١٠٥
وتدارك بنفحة ووصاللمحب من الخطيئة صادي
١٠٦
هائم فيك لا يزيد وعمرذو استناد إليك في كل أمر
١٠٧
لائذ في حماك والدمع يجريشغله أنت لا سواك وتدري
١٠٨
ذاك لا تبقه بسوق الكسادغاب عن ذي الأغيار كلا وبعضاً
١٠٩
عل مأموله ببابك يقضيراح يدعوك لا تقابل باغضاً
١١٠
يا رفيع الجناب حاشاك ترضىمنع سؤلي وأنت كل مرادي
١١١
حزت قدراً ملطلسماً بجلالومحيا مجسماً من جمال
١١٢
وتفردت في مقال وحالأن تفضلت لحظةً بنوال
١١٣
فك لا شك من ذنوبي قياديطال من خيفة الخطيئة نعيي
١١٤
وتحيرت بين أمر ونهينظرة من رضاك للقلب تحيي
١١٥
لا تخيب يا أكرم الرسل سعييوذهابي ونيتي واجتهادي
١١٦
ذكر علياك كل شغلي وفنيوطريقي القديم من بدء سنى
١١٧
فالتفت لي يا خير أنس وجنوتبصر بحالتي واعف عني
١١٨
ثم عجل تعطفاً بافتقاديفيك قيدت مخلصاً حسن ظني
١١٩
فتعطف بلفتة وأعنيغاب رشدي وراح جهدي مني
١٢٠
قل صبري وضاع فكري وإنيطامع لم أزل بوصل ودادي
١٢١
ذهب العمر بين لهوٍ ولهفوملال وترك زهد وخوف
١٢٢
أنت واللضه بحر جود وعطففامددن باعك الطويل بلطف
١٢٣
واشف جرحي يا من تجيب المناديأغن فقري تكرماً بعطاء
١٢٤
منك واحفظ حماي يوم قضاءوترحم بكشفة الغطاء
١٢٥
وتكرم على أبي برضاءمنك وأكرمه بالجمال البادي
١٢٦
وأعنه بهمةٍ وأمانوشهود بنظرة وعيان
١٢٧
واكفه الهجر واحيه بتدانيوأغثه بلفتة فهو فاني
١٢٨
فيك وأطلقه من قيود البعادواجب بالقبول مولاي سؤلي
١٢٩
رحمة واكفني بلية جهليواجل سري فضلاً بنور التجلي
١٣٠
ولامي وكل حزبي وأهليصل بفضل وامنن على أولادي
١٣١
وأغثهم بكأس فيضة ريتحمهم من غشاء وهم وغي
١٣٢
ولمن زارنا بنسبة زيوجميع الإخوان في كل حي
١٣٣
حيث كانوا في الغور والإنجادوأعنهم وارحس بفضل حماهم
١٣٤
واكفهم شر من يريد أذاهموإذا ما أتوا لنبل مناهم
١٣٥
خذهمو بالقبول واقبل رجاهمواحمهم واهدهم إلى الرشاد
١٣٦
وابدل الانقطاع منهم بوصلوبعلم ما كان من وهم وجهل
١٣٧
وأعنهم بنور سر وعقلوأكرم المسلمين طرا بفضل
١٣٨
منك واحرسهمو من الأوغادثم صنهم أن حل مدهش خطب
١٣٩
ومهم وكل وارد كربوامنح الكل بعد بعد بقرب
١٤٠
وصلوة الرحمن من لب قلبمستهام بل من صميم الفؤاد
١٤١
تتولى بجيش نصر وقحوارتقاء وطول باع وربح
١٤٢
بالعنايات ما انجلى فرق صبحلك تهدي مع السلام بمنح
١٤٣
أقدسي ما حن في الركب حاديتتجلى دائماً بثوب أمان
١٤٤
وجمال وحسن رفعة شانونراها مع الرضى بمعان
١٤٥
تتوالى في كل وقت وآنباتصال من باب هاد لهادي
١٤٦
ونعم الشذا بشرق وغربفنتم الهدى لكل محب
١٤٧
وعليك الرضوان من فيض ربيوعلى ألك الكرام وصحب
١٤٨
وعلى الأولياء والأفرادوعلى من بهم منحت بعطف
١٤٩
فأعينوا من الإله بلطفونسيم الأمان من كل خوف
١٥٠
والتحيات ما دعاك بلهفوخشوع أبو الهدى الصيادي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الهدى الصيادي

عالم دين وأديب سوري ارتبط اسمه بخان شيخون حيث وُلد، ثم انتقل إلى حلب فتولى نقابة الأشراف فيها. لمع نجمه في الآستانة حين صار من كبار ثقات السلطان عبد الحميد الثاني، فأسند إليه مشيخة المشايخ، وكانت له كلمة نافذة في تعيين القضاة والمفتين. كتب في العلوم الإسلامية والتصوف، وله شعر جُمع في دواوين، غير أن بعض ما نُسب إليه موضع شك عند الباحثين. بعد خلع السلطان نُفي إلى جزيرة الأمراء، وهناك لقي حتفه.

قصائد أخرى لـأبو الهدى الصيادي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة