١
للّه در بني حليفٍ معشراًأيّ امرئ فجعوا به ولربما
٢
فجعوا بذي الحسب التليد فأصبحوالا مسلمين ولا ضعافاً وخما
٣
قوم إذا الحدث الجليل أصابهمشدوا دوابر بيضهم فاستحكما
٤
حتى كأنّ عدوهم مما يرىمن صبرهم حسب المصيبة أنعما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.