الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راقَت مَحاسِنُها وَرَقَّ أَدِيمُها

أبو الوليد النحليالمغرب والأندلس · ١ قصيدة
٣ قراءة
١
راقَت مَحاسِنُها وَرَقَّ أَدِيمُهاعَن مِثلِهِ باطِناً مِن ظاهِرِ
٢
نُظِمَتَ قَلائِدُ جِيدِها وَتبسّمتعَن مِثلِهِ مِن دَمعِيَ المتَناثِر
٣
وَتَمايَلَت كَالغُصنِ مالَ بِهِ الصِباواهتَزّ في وَرَقِ الشَباب الناضِرِ
٤
يَندى بِماءِ الوَرد مُسبَلُ شعرِهاكَالطلّ يَسقُط مِن جَناحِ الطائِر
٥
تُزهى بِرَونَقِها وَحُسن قِوامِهازَهوَ المُؤيَّدِ بالثَناءِ العاطِرِ
٦
مَلِكٌ تَضاءَلَتِ المُلوكِ لِعِزِّهِوَعَنا لَهُ صَرفُ الزَمانِ الجائِرِ
٧
فَإِذا لَمَحتَ جَبينَهُ وَيَمِينَهُأَبصَرتَ بَدراً فَوقَ بِحرٍ زاخِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة