١
مَن ذا على الدّهرِ يُعديني فقد كَثُرتعِندي جنايتُهُ يا مَعشَر الناسِ
٢
أخنى على المَلكِ المأمونِ كلكلُهُفَصارَ رَهناً لأحجارٍ وأَرماسٍ
٣
قد كاد ينهدُّ رُكنُ الدّينِ حين ثَوَىوَيَتركُ الناسُ كالفَوضَى بلا راسِ
٤
حتّى تَداركَهُم باللَهِ مُعتصِمٌخَيرُ الخلائفِ من أَولادِ عبّاسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.