١
تذكر سلمى إنه لطَرُوبُعلى حين أَن شابَت وكادَ يَشِيبُ
٢
وأدبَر منها كلُّ خيرٍ واقبلَتعواذِلُه تلحى وليسَ ذُنُوبُ
٣
يُفدِّينَه طَوراً وطَوراً يَلُمنَهُويزعُمُ أن لَيسَت لَهُنَّ قُلُوبُ
٤
أتذهَبُ سَلمَى في النهارِ فلا تَرَىوباليل أيمٌ حيثُ شَاءَ يَشيبُ
٥
أَلَمَّت بِنَا مِن أَذرُعاتٍ فَسَلَّمَتمنَ الليلِ أو رؤيا المَنَام كَذُوبُ
٦
فواللَه ما أدري أسلمى تَقَوَّلَتأم الحِلمُ أم كُلٌّ إليَّ حَبيبُ
٧
على حين وافى الحَجَّ كُلُّ مُلَبِّدٍإلى اللَه يدعُو رَبَّه ويُنِيبُ
٨
فقلتُ لها فيئي إليك فَإنَّنِيحَرامٌ وإنِّي بعدَ ذاكَ لبيبُ
٩
فَصَدَّت بِعَينِي جُؤذرٍ فَتَمايَلَتبمثل كثيب مَالَ فيه قضِيبُ
١٠
وَكَرَّت بألحاظِ المَهَا وتبسَّمَتبَعَجفاءَ عَن غُرٍّ لَهُنَّ غُرُوبُ
١١
جرى الإسحَل الأَحوَى عليهنَّ أَو جَرَىعَلَيهنَّ من فرع الأَرَاكِ قَضِيبُ
١٢
فإن تَكُ سَلمَى قَد أمَرَّ حَديثُهَافَقَد كانَ يحلُو مَرّةً ويَطيبُ
١٣
وأنتَ امرؤُ تَغدُو عَلى كُلِّ غِرَّةٍفتُخطئُ فِيها مرةً وتُصِيبُ
١٤
ومن يكُ غَاراتٍ على الناس مَالُهُفلا بُد يوماً أنَّهُ سَيَخِيبُ
١٥
فقُلتُ له قَد طالَ نَومُكَ فارتَحِلأبا النومِ داوِيَّ الفَلاةَ تَجُوبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.