١
سافر إلى نيل المعزةإن في السفر الظفر
٢
وانفر لنيل المجد فيمن للمعالي قد نفر
٣
واعلم بأن المكث في الأوطان يدعو للضجر
٤
ويورّث الأخلاط واأجسام أنواع الضرر
٥
أوما رأيت الما لطول المكث يعلوه الوضر
٦
والبدر لو لزم الاقامة في محل ما بدر
٧
والدرّ لو أبقوه فيقعر البحار لما افتخر
٨
والتبر ترب في المعادن وهو أفخر مدّخر
٩
والعود معدود لدى الغابات من جنس الشجر
١٠
والباتر المغمود لولم يخرجوه لما بتر
١١
هذا وكم مثل سرىفي الناس من هذي العبر
١٢
أبدى البدائع منه مننظم القريض ومن نثر
١٣
عن وجهها في غالب الأسفار أسفر من سفر
١٤
فادأب على الترحال في الأحوال أجمعها تسر
١٥
واعلم بأن البعد عنوطن به تمّ الوطر
١٦
وأغرب بشرق وأشرقنفي الغرب إن تك ذا نظر
١٧
واجعل جميع الناس أزرك والثرى طرّاً فذر
١٨
لا تؤثرن بدواً ولاحضراً وكن مع ما حضر
١٩
فالبدو عز واللطافة والظرافة في الحضر
٢٠
فإذا بدوت فكل عزباذخ فيك استقر
٢١
وإذا حضرت فكل ظرف ظرفه لك مستقر
٢٢
لا تبك الفا لاً ولاداراً ولا رسماً دثر
٢٣
فالناس الفك كلهموالأرض أجمعها مقر
٢٤
فمتى وجدت العز والعيش الهنيّ أقم تبر
٢٥
ومتى رأيت الضدّ والصدد الخفيّ فدع وذر
٢٦
واجعل بضاعتك التقىمع من أسرّ ومن جهر
٢٧
فإذا اتقيت اللّه فزت بكل كنز مدّخر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.